الشيخ الأميني

72

الغدير

واذكروا مصرع الحسين وزيد * وقتيلا بجانب المهراس ( 1 ) وقال أبو محمد العبدي الكوفي المترجم في كتابنا 2 ص 326 - 329 ط ثاني : حسبت أمية أن سترضى هاشم * عنها ويذهب زيدها وحسينها كلا ورب محمد وإلهه * حتى تباع سهولها وحزونها وتذل ذل حليلة لحليلها * بالمشرفي وتسترد ديونها وقال السيد الحميري [ المترجم 2 ص 231 - 228 ] كما في تاريخ الطبري 8 ص 278 : بت ليلي مسهدا * ساهر الطرف مقصدا ولقد قلت قولة * وأطلت التبلدا : لعن الله حوشبا * وخراشا ومزبدا ويزيدا فإنه * كان أعتى وأعندا ألف ألف وألف ألف * من اللعن سرمدا إنهم حاربوا الاله * وآذوا محمدا شركوا في دم المطهر * زيد تعندا ثم عالوه فوق جذع * صريعا مجردا يا خراش بن حوشب ( 2 ) * أنت أشقى الورى غدا ورثاه الفضل بن عبد الرحمن بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب المتوفى 129 بقصيدة أولها : ألا يا عين لا ترقي وجودي * بدمعك ليس ذا حين الجمود غداة ابن النبي أبو حسين * صليب بالكناسة فوق عود وأبو ثميلة صالح بن ذبيان الراوي عن زيد بقصيدة مستهلها : أأبا الحسين أعار فقدك لوعة * من يلق ما لاقيت منها يكمد والوزير الصاحب بن عباد بمقطوعة أولها :

--> ( 1 ) ماء بجبل أحد والقتيل بجنبه حمزة بن عبد المطلب سلام الله عليهما . ( 2 ) يقال : إن خراش بن حوشب هو الذي أخرج جسد زيد الشهيد من مدفنه الشريف